نابشي القبور من ثوار الناتو يخططون مع مجلس إسطنبول لإرسال أسلحة ومقاتلين إلى سوريا



بعد أن كانت ليبيا متمثلة بالمجلس الإنتقالي الليبي أول وآخر دولة في العالم تعترف بمجلس إسطنبول على اعتبار الأخير "السلطة الشرعية" في سوريا، أجرت السلطات الليبية الجديدة محادثات سرية مع "المعارضة" السورية وذلك حسب ما كشفته صحيفة ديلي تلغراف البريطانية. وتم خلال الاجتماع الذي عقد في إسطنبول بحضور مسؤولين أتراك الحديث عن أنجع الطرق لتأمين أسلحة وأموال للمساعدة في القيام بعمليات مسلحة ضد القوى الأمنية ووحدات الجيش. كما وذكرت الصحيفة أن "المعارضة" السورية طلبت في اللقاء بحضور مسؤولين أتراك دعماً من الممثلين الليبيين، وأن أسلحة عرضت عليهم مع احتمال إرسال متطوعين لمساعدتهم.
ونقلت الصحيفة عن مصدر ليبي اشترط عدم كشف هويته قوله "إن شيئاً يجري التخطيط له لإرسال أسلحة وربما حتى مقاتلين من ليبيا إلى سوريا" مضيفاً أن تدخلا عسكرياً يجري الإعداد له. وأشارت الصحيفة أن مناقشات أولية تمت بشأن إمدادات الأسلحة جرت بين الطرفين عندما زار أفراد من يسمون أنفسهم "المجلس الوطني السوري" ليبيا في وقت سابق هذا الشهر. ووفق الناشط بحقوق الإنسان ذي العلاقة بـ"الوطني السوري" وسام طاريس, فإن الليبيين يقدمون المال والتدريب والأسلحة إلى ذلك المجلس، ويؤكد أن الانتقالي الليبي جاد في عرضه.
وتقول مصادر بمدينة مصراتة الليبية إن أسلحة ربما تم بالفعل إرسالها، ووفق أحد مهربي السلاح خلال الثورة الليبية, فإن بعض الأشخاص قد تم بالفعل توقيفهم بينما كانوا يبيعون أسلحة لمشترين سوريين. يذكر أن ثوار الناتو في ليبيا استقدموا قوات حلف شمال الأطلسي إلى ليبيا لينفذ غارات قتل خلالها آلاف الليبين تحت ذريعة الإطاحة بنظام القذافي. وكان المجلس الانتقالي الليبي قد أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي استعداد النظام القادم في ليبيا للاعتراف بـ"إسرائيل".
وبدأت بعض وكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية تكشف بعض الفضائح الأخلاقية والإنسانية التي قام بها ثوار الناتو في ليبيا كان آخرها قيام بعض هؤلاء الثوار بنبش القبور وسرقتها، كما قام بنبش قبر والدة القذافي وحرق عظامها.

بقلم بقلم رئيس التحرير 11/26/2011 11:32:00 م. قسم . You can أكتب تعليقا لاتقرأ وترحلRSS 2.0

فيديو الاسبوع

إخترنا لكم

2010 BlogNews Magazine. All Rights Reserved. - /تعريب وتطوير/شباب من أجل الجزائر