الجيش الوطني يتعزز بـ26 عميدا جديدا

أشرف رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، يوم الثلاثاء 5 جويلية، بمقر وزارة الدفاع الوطني على مراسم تقليد الرتب لضباط سامين في الجيش الوطني الشعبي، بحيث تعزز الجيش الوطني الشعبي بتسعة ألوية جدد، و26 عميدا جديدا، حيث قام الرئيس بوتفليقة خلال زيارته لمقر وزارة الدفاع الوطني بالإشراف على ترقية 9 ضباط سامين من رتبة عميد إلى رتبة لواء في حين تم ترقية 26 آخرين من رتبة عقيد إلى رتبة عميد، وذلك في خطوة جديدة تكرس احترافية الجيش الوطني الشعبي الذي بات يعتمد سياسة التكوين الرصين بما يسمح بالاستفادة على أفضل وجه ممكن من خيرة الكفاءات التي تزخر بها مؤسستنا العسكرية الساهرة على أمن الوطن والمواطن.
وقبل ذلك، ترحم رئيس الجمهورية بمقام الشهيد بالجزائر العاصمة على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة بمناسبة الذكرى الـ49 لعيد الإستقلال الوطني .
وبعد أن استعرض تشكيلة من الحرس الجمهوري التي أدت له التحية الشرفية وضع الرئيس بوتفليقة إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري وقرأ فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهداء الثورة التحريرية.
وقد حضر هذه المراسم رئيس مجلس الأمة السيد عبد القادر بن صالح ورئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عبد العزيز زياري والسيد بوعلام بسايح رئيس المجلس الدستوري والوزير الاول السيد احمد اويحيى ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح وأعضاء من الحكومة.
من جهة أخرى، أصدر بوتفليقة بمناسبة إحياء ذكرى عيد الاستقلال مرسومين رئاسيين يتضمنان اجراءات عفو حسبما اعلنه بيان لرئاسة الجمهورية.
واكد بيان الرئاسة ان هذين المرسومين قد اصدرا طبقا للصلاحيات المخولة لرئيس الجمهورية بمقتضى المادة 77-9 من الدستور.
واوضح البيان ان المرسوم الرئاسي الأول يتضمن "إجراءات عفو جماعي لفائدة الأشخاص المحبوسين وغير المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا".
اما المرسوم الرئاسي الثاني فيتضمن -حسب ذات المصدر- "إجراءات عفو لفائدة الأشخاص المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا الذين تابعوا تعليما او تكوينا مهنيا ونجحوا خلال فترة حبسهم في امتحانات أطوار المتوسط والثانوي والجامعي وفي مختلف تخصصات التكوين المهني".
وخلص بيان رئاسة الجمهورية في الاخير إلى انه "يستثنى من الاستفادة من هذه الإجراءات السجناء المعنيون بأحكام الأمر المتضمن تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية وكذا المحبوسون المحكوم عليهم لارتكابهم أو محاولة ارتكابهم بعض الأعمال التي تمت الاشارة اليها تحديدا سيما الأعمال المتعلقة بالإرهاب".
وتلقى رئيس الجمهورية برقيات تهاني من قبل ملوك ورؤساء الدول بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والاربعين لعيدي الاستقلال والشباب.
وأعرب ملوك ورؤساء الدول في هذه البرقيات عن تهانيهم الحارة بهذه المناسبة وتمنياتهم له بالتوفيق مؤكدين حرصهم الدائم على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون العميق والمتواصل وكذا الاحترام المتبادل بين هذه البلدان والجزائر.
ووردت هذه البرقيات من كل من خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بالمملكة العربية السعودية الامير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ورئيس الجمهورية التونسية المؤقت السيد فؤاد المبزع.
كما وردت أيضا من قبل رئيس الولايات المتحدة الامريكية السيد باراك أوباما ورئيس جمهورية نامبيا السيد هيفيكبني بوهامبا ورئيس مجلس الدولة والوزراء لجمهورية كوبا السيد راوول كاسترو روز والوزير الاول للجمهورية التونسية السيد الباجي قائد السبسي.

بقلم بقلم رئيس التحرير 7/06/2011 12:52:00 م. قسم . You can أكتب تعليقا لاتقرأ وترحلRSS 2.0

فيديو الاسبوع

إخترنا لكم

2010 BlogNews Magazine. All Rights Reserved. - /تعريب وتطوير/شباب من أجل الجزائر