الرئيس بوتفليقة يثني على حصيلة النيباد
أخبار الجزائر 6/29/2011 06:30:00 م
أثنى رئيس الجمهورية السيد عبد العزيزبوتفليقة يوم الاربعاء 29 جوان بعاصمة غينيا الاستوائية مالابو على حصيلةالنيباد، مؤكدا أنها تبدو مشجعة ومشيرا إلى المراحل التي اجتازتها إفريقياباتجاه تقويم ذاتها، وجازما أنه " بعد عشرية من تطبيق النيباد كبرنامجللاتحاد الإفريقي فان الحصيلة تبدو مشجعة على أكثر من صعيد".
وقال الرئيس بوتفليقة خلال الجلسة الخاصة للجنة رؤساء الدول والحكوماتالمكلفة بتوجيه المبادرة الجديدة من اجل التنمية في إفريقيا (النيباد)المخصصة لاحياء الذكرى ال10 لتأسيس هذه المبادرة الإفريقية: "لقد اجتازتإفريقيا مراحل معتبرة نحو تقويم ذاتها وقد اصبحت قطبا جديدا لتنميةالاقتصاد العالمي".
واعتبر رئيس الجمهورية، لهذا الغرض، أن التقدم الذي أحرزته إفريقيا فيمجالات السلم والأمن والديمقراطية والحكامة والانعاش الاقتصادي تعد جميعهانقاطا تمهد لجهود جديدة على المستوى الوطني والاقليمي والقاري وكذا فياطار شراكة مع المجتمع الدولي".
من جهة أخرى اعتبر الرئيس بوتفليقة أن انضمام ثلاثين بلدا للآليةالإفريقية للتقييم من قبل النظراء والوتيرة المدعمة لتقييم البلدان " تؤكدأيضا التزام" البلدان الإفريقية بترقية الحكامة.
كما أشار السيد عبد العزيز بوتفليقة في نفس السياق أن " النيباد ساهمت في تحقيق بعض التقدم على الصعيد الدولي".
وسجل بوتفليقة في نفس الصدد أن "الدعم الخارجي لإفريقيا شهد ارتفاعامحسوسا سواء تعلق الأمر بالمساعدة العمومية أو الاستثمارات الأجنبيةالمباشرة حتى وإن لم تكن هذه التدفقات لا تستجيب بعد لحاجيات إفريقيا وكذاالفرص التي توفرها".
ومن بين النتائج التي تم تحقيقها من خلال تنفيذ النيباد اشار إلى الفلاحةالتي أصبحت محل اهتمام بحيث استعادت وزنها في التعاون من أجل التنمية بعدفترة طويلة من الانحطاط.
وأضاف رئيس الجمهورية انه " على الصعيد النوعي جعلت الجهود التي تم بذلهافي إطار النيباد التنمية البشرية تحتل مرتبة أولوية استراتيجية تستفيد منموارد متزايدة على المستوى الوطني أو برامج الهيئات الدولية على حد سواء".
كما شدد على المسائل المتعلقة بالهياكل القاعدية والإدماج الإقليمي وهي من"أولويات النيباد منذ تاسيسها" التي كانت محل "تلاقي إرادات مع الشركاءالدوليين من أجل القيام بأعمال واسعة النطاق".
وقال الرئيس بوتفليقة أن "النيباد وضع أسس تقويم إفريقيا في كافة المجالات وتجديد التعاون الدولي من أجل تنمية القارة".
واعتبر الرئيس أن النيباد وهو "برنامج يتطلب نفسا طويلا" يجب أن "يتواصلويتكثف"، مشددا على أهمية نشر المعلومة والحوار مع كافة الأطراف الفاعلةفي كل بلدان القارة.
وأضاف بوتفليقة أنه ينبغي أن يكون نشر المعلومة والحوار ممارسات دائمة لأنأحد العوامل الرئيسية للنتائج الايجابية التي تم تسجيلها إلى يومنا هذا فيتنفيذ النيباد هو انضمام كل المعنيين إلى هذا التصور ومشاركتهم في برامجهكفاعلين ومستفيدين، ليخلص إلى القول "ينبغي على كل واحد مواصلة تقديممساهمته في هذا الصرح لأن الاستقرار والازدهار في العالم سيتعززان عندمايكون بإمكان إفريقيا أن تشارك كاملة في الرقي العالمي".
الجزائر تمثل إفريقيا في مجموعة الـ77 لمدة سنة
ستكلف قمة الإتحاد الإفريقي يومي الخميس و الجمعة الجزائر بتمثيل إفريقياضمن مجموعة الـ77 لمدة سنة كاملة حسبما أعلن عنه الاربعاء بمالابو (غينياالإستوائية) الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الإفريقية و المغاربية السيدعبد القادر مساهل.
وفي تصريح للصحافة على هامش القمة الـ25 للجنة المكلفة بتوجيه الشراكةالجديدة من أجل تنمية إفريقيا (النيباد) التي تجري في جلسة مغلقة أكدالسيد مساهل أن الجزائر ستمثل خلال السنة المقبلة الدول الإفريقية ضمنمجموعة الدول النامية و كذا مختلف إتفاقيات الآليات الأممية.
كما أشار إلى أن الجزائر التي تولت رئاسة المجموعة الإفريقية في قمةكوبنهاغن المخصصة للتغيرات المناخية مدعوة كذلك لتمثيل دول القارة في ندوةالأمم المتحدة للتنمية المستدامة (ريو+20) المزمع تنظيمها خلال سنة 2012.
وقال الرئيس بوتفليقة خلال الجلسة الخاصة للجنة رؤساء الدول والحكوماتالمكلفة بتوجيه المبادرة الجديدة من اجل التنمية في إفريقيا (النيباد)المخصصة لاحياء الذكرى ال10 لتأسيس هذه المبادرة الإفريقية: "لقد اجتازتإفريقيا مراحل معتبرة نحو تقويم ذاتها وقد اصبحت قطبا جديدا لتنميةالاقتصاد العالمي".
واعتبر رئيس الجمهورية، لهذا الغرض، أن التقدم الذي أحرزته إفريقيا فيمجالات السلم والأمن والديمقراطية والحكامة والانعاش الاقتصادي تعد جميعهانقاطا تمهد لجهود جديدة على المستوى الوطني والاقليمي والقاري وكذا فياطار شراكة مع المجتمع الدولي".
من جهة أخرى اعتبر الرئيس بوتفليقة أن انضمام ثلاثين بلدا للآليةالإفريقية للتقييم من قبل النظراء والوتيرة المدعمة لتقييم البلدان " تؤكدأيضا التزام" البلدان الإفريقية بترقية الحكامة.
كما أشار السيد عبد العزيز بوتفليقة في نفس السياق أن " النيباد ساهمت في تحقيق بعض التقدم على الصعيد الدولي".
وسجل بوتفليقة في نفس الصدد أن "الدعم الخارجي لإفريقيا شهد ارتفاعامحسوسا سواء تعلق الأمر بالمساعدة العمومية أو الاستثمارات الأجنبيةالمباشرة حتى وإن لم تكن هذه التدفقات لا تستجيب بعد لحاجيات إفريقيا وكذاالفرص التي توفرها".
ومن بين النتائج التي تم تحقيقها من خلال تنفيذ النيباد اشار إلى الفلاحةالتي أصبحت محل اهتمام بحيث استعادت وزنها في التعاون من أجل التنمية بعدفترة طويلة من الانحطاط.
وأضاف رئيس الجمهورية انه " على الصعيد النوعي جعلت الجهود التي تم بذلهافي إطار النيباد التنمية البشرية تحتل مرتبة أولوية استراتيجية تستفيد منموارد متزايدة على المستوى الوطني أو برامج الهيئات الدولية على حد سواء".
كما شدد على المسائل المتعلقة بالهياكل القاعدية والإدماج الإقليمي وهي من"أولويات النيباد منذ تاسيسها" التي كانت محل "تلاقي إرادات مع الشركاءالدوليين من أجل القيام بأعمال واسعة النطاق".
وقال الرئيس بوتفليقة أن "النيباد وضع أسس تقويم إفريقيا في كافة المجالات وتجديد التعاون الدولي من أجل تنمية القارة".
واعتبر الرئيس أن النيباد وهو "برنامج يتطلب نفسا طويلا" يجب أن "يتواصلويتكثف"، مشددا على أهمية نشر المعلومة والحوار مع كافة الأطراف الفاعلةفي كل بلدان القارة.
وأضاف بوتفليقة أنه ينبغي أن يكون نشر المعلومة والحوار ممارسات دائمة لأنأحد العوامل الرئيسية للنتائج الايجابية التي تم تسجيلها إلى يومنا هذا فيتنفيذ النيباد هو انضمام كل المعنيين إلى هذا التصور ومشاركتهم في برامجهكفاعلين ومستفيدين، ليخلص إلى القول "ينبغي على كل واحد مواصلة تقديممساهمته في هذا الصرح لأن الاستقرار والازدهار في العالم سيتعززان عندمايكون بإمكان إفريقيا أن تشارك كاملة في الرقي العالمي".
الجزائر تمثل إفريقيا في مجموعة الـ77 لمدة سنة
ستكلف قمة الإتحاد الإفريقي يومي الخميس و الجمعة الجزائر بتمثيل إفريقياضمن مجموعة الـ77 لمدة سنة كاملة حسبما أعلن عنه الاربعاء بمالابو (غينياالإستوائية) الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الإفريقية و المغاربية السيدعبد القادر مساهل.
وفي تصريح للصحافة على هامش القمة الـ25 للجنة المكلفة بتوجيه الشراكةالجديدة من أجل تنمية إفريقيا (النيباد) التي تجري في جلسة مغلقة أكدالسيد مساهل أن الجزائر ستمثل خلال السنة المقبلة الدول الإفريقية ضمنمجموعة الدول النامية و كذا مختلف إتفاقيات الآليات الأممية.
كما أشار إلى أن الجزائر التي تولت رئاسة المجموعة الإفريقية في قمةكوبنهاغن المخصصة للتغيرات المناخية مدعوة كذلك لتمثيل دول القارة في ندوةالأمم المتحدة للتنمية المستدامة (ريو+20) المزمع تنظيمها خلال سنة 2012.














