البنتاغون يحث الأوروبيين على إنقاذ الناتو من الهزيمة في ليبيا
سياسة 6/29/2011 04:26:00 م
حثّوزير الدفاع الأمريكي المنتهية ولايته، روبرت غيتس، الحلفاء الأوروبيينالمشاركين في الحرب على ليبيا على بذل الجهود لدفع مستحقات الناتو حتى لاتنخفض قدراته الحربية.
صرح وزير العدل الليبي، محمد القمودي، في مؤتمرصحفي بطرابلس أن مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقالقذافي تشكل ''غطاء للناتو'' للقضاء على الزعيم الليبي. أما الصين فدعتإلى التحلي بالحكمة في هذا الأمر.
وقال غيتس، أمس، إن الحملة الجويةعلى ليبيا قد ''أظهرت أوجه نقص خطيرة بين الحلفاء في الناتو، وستحتاجالحكومات الأوروبية إلى الاتفاق على أولويات دفاعية مشتركة لحل هذهالمشكلة، وبصراحة، الكثير من الحلفاء بقوا على الهامش ليس فقط لأنهم لايريدون المشاركة، بل لأنهم لا يستطيعون، فالإمكانيات العسكرية غائبة''.
يشارإلى أن أعضاء الناتو يصرفون 300 مليار دولار في السنة لضمان أمنهم، غير أنواشنطن تدفع 75 بالمائة من إجمالي المصاريف. كما يفتقد الأوروبيون وسائلالاتصال لتحديد الأهداف التي يريدون قصفها في ليبيا. لذا يجب عليهم ''جمعمواردهم'' لتشكيل ''قدرات حقيقية''، يقول غيتس الذي عيّنه بوش ويغادرالمنصب غدا، متسائلا في الأخير: ''كيف لا توفر أوروبا 2500 جندي لهذهالعمليات وقواتها تتشكل من مليوني مقاتل؟''.
وكان الرئيس الفرنسي،نيكولا ساركوزي، انتقد تصريحات سابقة صدرت عن غيتس تصب في نفس السياق.وبدوره شكك مسؤول عسكري بريطاني سامي في قدرات الجيش الملكي للقيامبالعمليات بليبيا على أحسن وجه.
وتعقد، غدا الخميس، قمة إفريقيةحاسمة، بغينيا الاستوائية، غداة صدور مذكرة عن المحكمة الدولية تقضيبتوقيف القذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس استخباراته عبد الله السنوسي.مذكرة رفضتها حكومة طرابلس جملة وتفصيلا، بينما قال ناطق باسم الناتو إناعتقال القذافي ليس من مهام الحلف.
ومن جهته، أعرب رئيس جنوب إفريقيا،جاكوب زوما، عن ''خيبة أمله'' من القرار على الرغم من مساعي الاتحادالإفريقي من خلال لجانه المتخصصة''، حسب ما ذكره متحدثه الرسمي زيزي كدوا.وأعاد المدعي العام مورينو أوكامبو الكرة بتحريض المقربين من القذافي علىالتعاون مع المحكمة الدولية وتسليمه لها.
وينتظر أن تكون قمة الاتحادالإفريقي ساخنة وأن تأخذ ليبيا حصة الأسد في جدول أعمالها بتأييد كاملللعقيد القذافي في مواجهة تهم أوكامبو، كما فعل الاتحاد مع الرئيس البشيرفي السابق. وقال وزير خارجية مالي إنه ''ليس هناك حل غير الحل السياسي''للأزمة الليبية.
وعلى جبهة القتال، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، أمس،أن المعارضين لنظام طرابلس استولوا على مخزن هام للأسلحة بمدينة الزنتان،جنوب طرابلس. وتلت العملية اشتباكات مع قوات القذافي، في وقت اعترفتبلغاريا ـ البلد الذي استفاد من مشاريع كبرى في ليبيا القذافي ـ بالمجلسالانتقالي المعارض. ووجه الوزير الأول الكندي من جهته دعوة لمصطفى عبدالجليل، رئيس المجلس، لزيارة كندا، فيما استقبل الرئيس الفرنسي، للمرةالثالثة، ممثلا عن المجلس الانتقالي، بقصر الإليزي بباريس.
صرح وزير العدل الليبي، محمد القمودي، في مؤتمرصحفي بطرابلس أن مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقالقذافي تشكل ''غطاء للناتو'' للقضاء على الزعيم الليبي. أما الصين فدعتإلى التحلي بالحكمة في هذا الأمر.
وقال غيتس، أمس، إن الحملة الجويةعلى ليبيا قد ''أظهرت أوجه نقص خطيرة بين الحلفاء في الناتو، وستحتاجالحكومات الأوروبية إلى الاتفاق على أولويات دفاعية مشتركة لحل هذهالمشكلة، وبصراحة، الكثير من الحلفاء بقوا على الهامش ليس فقط لأنهم لايريدون المشاركة، بل لأنهم لا يستطيعون، فالإمكانيات العسكرية غائبة''.
يشارإلى أن أعضاء الناتو يصرفون 300 مليار دولار في السنة لضمان أمنهم، غير أنواشنطن تدفع 75 بالمائة من إجمالي المصاريف. كما يفتقد الأوروبيون وسائلالاتصال لتحديد الأهداف التي يريدون قصفها في ليبيا. لذا يجب عليهم ''جمعمواردهم'' لتشكيل ''قدرات حقيقية''، يقول غيتس الذي عيّنه بوش ويغادرالمنصب غدا، متسائلا في الأخير: ''كيف لا توفر أوروبا 2500 جندي لهذهالعمليات وقواتها تتشكل من مليوني مقاتل؟''.
وكان الرئيس الفرنسي،نيكولا ساركوزي، انتقد تصريحات سابقة صدرت عن غيتس تصب في نفس السياق.وبدوره شكك مسؤول عسكري بريطاني سامي في قدرات الجيش الملكي للقيامبالعمليات بليبيا على أحسن وجه.
وتعقد، غدا الخميس، قمة إفريقيةحاسمة، بغينيا الاستوائية، غداة صدور مذكرة عن المحكمة الدولية تقضيبتوقيف القذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس استخباراته عبد الله السنوسي.مذكرة رفضتها حكومة طرابلس جملة وتفصيلا، بينما قال ناطق باسم الناتو إناعتقال القذافي ليس من مهام الحلف.
ومن جهته، أعرب رئيس جنوب إفريقيا،جاكوب زوما، عن ''خيبة أمله'' من القرار على الرغم من مساعي الاتحادالإفريقي من خلال لجانه المتخصصة''، حسب ما ذكره متحدثه الرسمي زيزي كدوا.وأعاد المدعي العام مورينو أوكامبو الكرة بتحريض المقربين من القذافي علىالتعاون مع المحكمة الدولية وتسليمه لها.
وينتظر أن تكون قمة الاتحادالإفريقي ساخنة وأن تأخذ ليبيا حصة الأسد في جدول أعمالها بتأييد كاملللعقيد القذافي في مواجهة تهم أوكامبو، كما فعل الاتحاد مع الرئيس البشيرفي السابق. وقال وزير خارجية مالي إنه ''ليس هناك حل غير الحل السياسي''للأزمة الليبية.
وعلى جبهة القتال، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، أمس،أن المعارضين لنظام طرابلس استولوا على مخزن هام للأسلحة بمدينة الزنتان،جنوب طرابلس. وتلت العملية اشتباكات مع قوات القذافي، في وقت اعترفتبلغاريا ـ البلد الذي استفاد من مشاريع كبرى في ليبيا القذافي ـ بالمجلسالانتقالي المعارض. ووجه الوزير الأول الكندي من جهته دعوة لمصطفى عبدالجليل، رئيس المجلس، لزيارة كندا، فيما استقبل الرئيس الفرنسي، للمرةالثالثة، ممثلا عن المجلس الانتقالي، بقصر الإليزي بباريس.














