فيلم ''لا الله لا سيدي'' يحدث فتنة في تونس

شهدت تونس، أمس، أولى المواجهات بقيادة إسلاميين يعتقد أنهم سلفيون، وسطمخاوف كبيرة من صعود التيار الإسلامي في تونس العلمانية التي تركها الرئيسالهارب زين العابدين بن علي. وحسب المعلومات المتوفرة، فالسبب الرئيسي فيتفجّر هذه المواجهات هو تبعات عرض فيلم للمخرجة التونسية المعروفةبإلحادها، نادية الفاني، الأحد الماضي بإحدى قاعات السينما في العاصمةتونس، احتج على عرضه إسلاميون سلفيون.
وفي تفاصيل الحادث الأول مننوعه في تونس ما بعد بن علي، أفاد شهود عيان لوكالة رويترز أن مجموعة منالأشخاص الملتحين، يرجّح أنهم سلفيون، اعتدوا بالضرب، أمس الثلاثاء، علىمحامين قرب وزارة العدل، أثناء احتجاج لهم للمطالبة بإطلاق سراح عناصرمنهم اعتقلوا الأحد الماضي إثر أعمال شغب. وقال أحد الشهود إن ''مجموعة منالمتشددين والملتحين يبلغ عددهم تقريبا 100 شخص جاءوا إلى قصر العدالةوبدأوا احتجاجا للمطالبة بإطلاق سراح عناصر منهم، قبل أن يدخلوا في تلاسنمع محامين رافضين لأفكارهم، قبل أن يعتدوا عليهم بالعنف أمام دهشةالجميع''.
وكانت قوات الأمن اعتقلت، الأحد الماضي، سبعة شبان يعتقدأنهم سلفيون بعد الاعتداء على مثقفين ومتفرجين بقاعة سينما بقلب العاصمةالتونسية كان يعرض بها فيلم للمخرجة نادية الفاني بعنوان ''لا الله لاسيدي''. وردد الملتحون آنذاك شعارات تنادي بتجريم الإلحاد قبل أن يكسرواباب القاعة ويقوموا بتعنيف الحضور في حادثة أثارت استنكار الشارع التونسي.

بقلم بقلم رئيس التحرير 6/29/2011 04:24:00 م. قسم . You can أكتب تعليقا لاتقرأ وترحلRSS 2.0

فيديو الاسبوع

إخترنا لكم

2010 BlogNews Magazine. All Rights Reserved. - /تعريب وتطوير/شباب من أجل الجزائر